ابن حجر العسقلاني
4
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
المنصوري والحسبة أيضا وكان يتناوب هو والضياء ابن خطيب بيت الآبار واستقل علاء الدين به مدة طويلة وكان كثير السعي عارفا بطرقه كثير الخدمة للأمراء وأرباب الدولة وأول ما اشتهر بذلك انه تردد إلى الجاولى وهاداه ثم تمارض وسعى مع بعض أصحاب الجاولى ان يحسن للجاولى ان يعوده ففعل فطار الخبر في الناس ان الجاولى عاد فلانا لما مرض فصارت له بذلك شهرة وكان قد عبث بالخياط الشاعر الملقب بالضفدع بدمشق فضربه واعتقله وامر بحلق لحيته فشفع فيه ابن فضل اللّه إلى أن خلصه منه فتسلط « 1 » على عرضه وهجاه بقصائد كثيرة ومقاطيع مذكورة في ديوانه وهو ابن أخي شمس الدين بن الأطروش الآنى ذكره قال الكتبي كانت فيه مكارم الأخلاق ومداخلة وتودد ومات بمصر وهو محتسبها وقاضي العسكر بها قال ابن رافع سمع منه الامنى « 2 » وابن سند ومات في أوائل جمادى الآخرة سنة 758 « 3 » * [ 2 - علي بن إبراهيم ابن جعفر ] 2 - علي بن إبراهيم ابن جعفر بن عبد الظاهر يأتي في علي بن أحمد بن جعفر * [ 3 - علي بن إبراهيم بن حسن ] 3 - علي بن إبراهيم بن حسن بن تيم « 4 » علاء الدين ابن معاسين « 5 » الحلبي كاتب السر ولد سنة بضع وسبع مائة واشتغل بالقراءات وتعاني الأدب وتقدم إلى أن ولي كتابة السر بحلب سنة 62 بعد تحول ناصر الدين ابن يعقوب عنها فباشرها نحو عشرين سنة ذكره ابن حبيب فقال كاتب
--> ( 1 ) ر - ف - فسلط ( 2 ) مخ - صف - الافقى - ر - الانفى ( مخ - علامة للمختصر الذي مر ذكره في حاشية ص 448 من الجزء الثاني ) ( 3 ) ر - صف - بالقاهرة ( 4 ) صف - تميم ( 5 ) ر - مغامس - ف - محاسن - صف - معاشر *